قصة MYWIE

ولد MYWIE من قناعة عميقة: كل عائلة لديها قصة فريدة تستحق السجل والنقل. نعتقد أن التكنولوجيا يمكن أن تساعدنا في بناء روابط أقوى بين الأجيال.

مهم بزافتنا

مهم بزافتنا

تزويد كل عائلة بالأدوات اللازمة لصناعة وسجل ونقل تراثها الذكري بطريقة آمنة وأخلاقية ومتاحة. MYWIE ليس مجرد تطبيق، بل هو حارس للذاكرة للأجيال القادمة.

الخسارة
2024

الخسارة

كل حاجة بدأ بخسارة مفاجئة لواحد عزيز. في مواجهة الفراغ والذكريات المهددة بالزوال، وُلِدَت ضرورة ملحة: ألا ندع ما يشكل تاريخنا يختفي عمر.

الشرارة
2024

الشرارة

من هذا الألم وُلِدَت الحاجة الماسة لخلق مساحة آمنة حيث يمكن سرد كل حياة وحمايتها ونقلها. التحول العاطفي أصبح مهم بزافة.

الشجرة المقلوبة
2024

الشجرة المقلوبة

الابتكار الرئيسي: شجرة عائلة تبدأ من الحاضر نحو المستقبل، نهج فريد.

MYWIE صُمم لگاع العائلات

مهم بزافا كانت قصتك، MYWIE يرافقك.

العائلات المختلطة

حيت روابط القلب لا تقل أهمية عن روابط الدم.

العائلات البعيدة

باش لا تكون المسافة مرادفة للنسيان عمر.

العائلات لي ترغب في النقل

حتى تعبر كل ذكرى، كل قيمة الأجيال.

العائلات لي ترغب في الحماية

لتأمين الأساسيات والتحضير للمستقبل براحة البال.

قيمنا

احترام الخصوصية

احترام الخصوصية

بياناتك مقدسة. حنا لا نبيعها عمر، ولا نحللها لأغراض تجارية، ونلتزم بدقة باللائحة العامة لحماية البيانات.

إدارتنا

MYWIE مبني على رؤية فريدة للذاكرة العائلية.

السيادة الواحدية

كل مستخدم هو المالك الحصري لمساحته ومحتوياته.

واخاة صريحة

لا يوجد اتصال عائلي بلا واخاة واضحة من الطرفين.

الحياد المطلق

MYWIE لا يحكم، لا يقارن، ولا ينحاز عمر.

نقل حر

كل واحد يقرر ما ينقله، لمن وإيمتى.

صفر نزاعات

المنصة هي ملاذ للذاكرة، وليس محكمة عائلية.

لأشنو شجرة مقلوبة؟

تتجه أشجار النسب التقليدية نحو الماضي. هذا منطقي لعلم احيتساب التاريخي، وولكن MYWIE يتبع نهجًا مختلفًا.

نبدأ من نتا، اليوم، ونبني نحو أحفادك. لأشنو؟

  • نتا راوي قصتك الخاصة
  • نتا تنقل لمن تعرفهم وتحبهم
  • نتا تخلق إرثًا حيًا، في الوقت الفعلي
  • نتا تقدم لأطفالك نافذة على أصولهم

الشجرة المقلوبة ليست مجرد ابتكار تقني، بل هي فلسفة جديدة في نقل الإرث العائلي.

انضم إلى مجتمعنا

الآلاف من العائلات تحافظ على إرثها معنا. خذ وقتك لتكتشف ما إذا كان MYWIE يناسب احتياجاتك.

بدا بلاش